كمال الدين الأدفوي

85

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

واتّفق أنّه لمّا سافر إلى الحجاز ، مرض شيخه مجد « 1 » الدّين القشيرىّ ، فقال شيخنا تاج « 2 » الدّين إنّه دخل عليه فقال له : يا تاج [ الدّين ] : أخبر أباك إذا أتى من حجّه * مع جملة الزّهاد والعبّاد أهلا وسهلا بالذين أحبّهم * وهم من الدّارين جلّ مرادي قال : ثمّ توفّى الشيخ ، فلمّا وصل أبى أخبرته بما قال الشيخ ، فتألّم وقال : لو علمت أنّ الشيخ يموت في هذه السنة ما سافرت . ولد الشيخ جلال الدّين هذا سنة خمس عشرة « 3 » وستّمائة بدشنا ، وتوفّى سنة سبع وسبعين وستّمائة بمدينة قوص ، يوم الاثنين مستهلّ شهر رمضان يعد طلوع الفجر ، رحمه اللّه تعالى « 4 » ، ودفن خارج باب المقابر ، بالقرب من شيخه أبى الحسن « 5 » القشيرىّ . * * * ( 44 - أحمد بن عبد القوىّ الرّبعىّ القوصىّ « * » ) أحمد بن عبد القوىّ بن عبد اللّه بن شدّاد الرّبعىّ ، الكمال بن البرهان ، ناظر قوص ورئيسها في زمنه ، سمع الحديث من أبى الفدا إسماعيل « 6 » بن عبد الرّحمن بدمشق ، وسمع بها من غيره ، وبمصر من الشيخ قطب الدّين محمد بن أحمد القسطلانىّ و [ من ] غيره ، [ ومن عبد الوهاب بن عساكر ، ومن ابن المليجىّ وغيرهم ، وبقوص ] من التقىّ

--> ( 1 ) هو علي بن وهب بن مطيع ، وستأتي ترجمته في الطالع . ( 2 ) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ، وستأتي ترجمته في الطالع . ( 3 ) في ا : « سنة خمس وعشرين وستمائة » . ( 4 ) في س : « رحمة اللّه عليه » . ( 5 ) هو مجد الدين علي بن وهب السابق ذكره ، وستأتي ترجمته في الطالع . ( * ) انظر أيضا : تاريخ ابن الفرات 8 / 54 ، والمنهل الصافي 1 / 318 . ( 6 ) في ا : « من أبى المعز إسماعيل » ، وفي التيمورية : « من أبى الندا إسماعيل » ، وذلك كله تحريف ، وهو أبو الفدا إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن ، وستأتي ترجمته في الطالع .